الشيخ عزيز الله عطاردي
95
مسند الإمام الباقر ( ع )
قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ » يقول : شكا إلى شكهم [ 1 ] . 52 - عنه باسناده عن عبد اللّه بن سليمان ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تلا هذه الآية « لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ » قال : من أنفسنا قال : « عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ » قال : ما عنتنا قال : « حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ » قال : علينا « بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » قال : بشيعتنا رؤوف رحيم فلنا ثلاثة أرباعهم ولشيعتنا ربعها [ 2 ] . 53 - الطوسي قال : روى جابر الجعفي قال : سألت : أبا جعفر عليه السّلام ، عن تأويل قول اللّه عز وجلّ « إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ » قال : فتنفس سيدي الصعداء ثم قال : يا جابر أما السنة فهي جدّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وشهورها اثنا عشر شهرا . فهو أمير المؤمنين وإلىّ وإلى ابني جعفر وابنه موسى وابنه على ، وابنه محمّد ، وابنه علىّ ، وابنه الحسن وابنه محمد الهادي المهدى اثنا عشر اماما حجج اللّه في خلقه وأمناؤه على وحيه ، وعلمه والأربعة الحرم الّذين هم الدّين القيم أربعة منهم يخرجون باسم واحد علىّ أمير المؤمنين وأبى علىّ بن الحسين ، وعلىّ بن موسى ، وعلىّ بن محمّد فالإقرار بهؤلاء هو الدّين القيم « فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ » أي قولوا بهم جميعا تهتدوا [ 3 ] . 54 - الطوسي باسناده قال : أخبرنا أبو عمر قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدّثنا يعقوب بن يوسف بن زياد قال : حدّثنا حسن بن حماد ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » قال : مع
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 118 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 118 . [ 3 ] غيبة الطوسي : 96 .